يوجد للبيد في ديوانه شعر على هذا الوزن والروي غير المعلقة . والله أعلم .
وأنشد بعده : الكامل
* . . . وإنني
* قسماً إليك مع الصدود لأميل
* على أن لقد علمت في البيت السابق منزل منزلة القسم فصار كقوله : قسماً في هذا البيت وهو بتقدير أقسم قسماً .
وقوله : لأميل خبر مبتدأ محذوف أي : لأنا أميل والجملة جواب القسم .
وقد تقدم مشروحاً في الشاهد التسعين . )
وأصله :
* إني لأمنحك الصدود وإنني
* قسماً إليك . . . البيت
* وأنشده بعده
( ( الشاهد السابع عشر بعد السبعمائة ) )
وهو من شواهد سيبويه : الرجز
خزانة الأدب — صفحة 163
مساهمون: البغدادي
ص١٦٣