منك التفات من الغيبة إلى الخطاب . اه .
وجوز ابن هشام ارتفاع تنويل بأحد الظرفين لاعتماده على النفي وتكون جملة إخال : معترضة كقوله : المنسرح )
ولم يبين ما موضع الظرف الآخر من الإعراب وجوز أيضاً أن يكون كل منهما أو كلاهما خبراً عن تنويل والمسوغ إما تقدم النفي أو تقدم الخبر . وإذا قدر الظرفان خبرين قدر لكل منهما متعلق يخصه .
وإذا قدر الخبر الأول فالظرف الثاني إما متعلق به أو بمتعلقه المحذوف على الخلاف المشهور في أن العمل للظرف أو للاستقرار . وإما حال فيتعلق بمحذوف وصاحب الحال إما الضمير المستتر في الظرف الأول لأن الصحيح أن الظرف يتحمل ضميراً منتقلاً إليه من الاستقرار المحذوف .
وإما نفس التنويل وعامله على هذا الاستقرار المقدر لا الابتداء لأن الحال إنما يعمل فيها الفعل أو شبهه أو معناه .
وإذا قدر الخبر الظرف الثاني كان الظرف الأول متعلقاً به وجاز تقديمه عليه للاتساع في الظرف .
وكعب بن زهير صحابي تقدم نسبه في ترجمة والده في الشاهد الثامن والثلاثين بعد المائة .
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : كان كعب بن زهير شاعراً مجوداً كثير الشعر مقدماً في طبقته هو وأخوه بجير وكعب أشعرهما وأبوهما زهير فوقهما .
خزانة الأدب — صفحة 154
مساهمون: البغدادي
ص١٥٤