* أتوعدني وراء بني رياحٍ
* كذبت لتقصرن يداك دوني
*
* عرينٌ من عرينة ليس منا
* برئت إلى عرينة من عرين
*
* عرفنا جعفراً وبني عبيدٍ
* وأنكرنا زعانف آخرين
* وزاد العيني في روايته بعد هذا بيتاً وهو :
* قبيلةٌ أناخ اللؤم فيها
* فليس اللؤم تاركهم لحين
* وسبب هذا على ما حكاه محمد بن حبيب : أن جريراً لما هجا غسان السليطي وهو سليط بن الحارث بن يربوع . وكان خال فضالة أحد بني عرين بن ثعلبة بن يربوع قال فضالة لجريرٍ : أتهجو خالي أما والله لأقتلنك فقال جريرٌ هذه الأبيات . )
وقوله : أتوعدني إلخ الهمزة للإنكار ووراء بمعنى خلف . ورياح بكسر الراء بعدها مثناة تحتية هو رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وبنوه هم : همام وهرمي وحميري وزيد وعبد الله ومنقذ وجابر .
وقوله : فنعم الوفد إلخ الوفد : الجماعة . والفزع : الخوف . وإنما وصفه باليقين لأن المدح إنما يكون لمن يغيث عند الخوف المتيقن لا الخوف المتوهم أو المظنون .
وقوله : عرين من عرينة إلخ عرين بفتح العين وكسر الراء : هو عرين بن ثعلبة بن يربوع وهو مبتدأ وخبره من عرينة . وهو بضم العين وفتح الراء
خزانة الأدب — صفحة 8
مساهمون: البغدادي
ص٨