* فإن تك ذا عزٍّ حديثٍ فإنهم
* لهم إرث مجدٍ لم تخنه زوافره
*
* فإن تك ذا شاءٍ كثيرٍ فإنهم
* ذوو جاملٍ لا يهدأ الليل سامره
* )
وقوله : مواليك أي : أبناء عمك . والمكاثرة : المفاخرة . أي : فاخر بهم إذا لم يكن عندك من الفخر ما تفاخر به .
وقوله : أتحصر أقواماً إلخ أي : أتمنع وتحبس يقول : دع هؤلاء الذين يجودون بمالهم . وعليك بالهرمزان فامنعه . أي : إنك لا تقدر إلا على العجم . ولولا : بمعنى هلا . والهرمزان : كان والي مدينة تستر . فلما فتحت جاؤوا به إلى عمر بن الخطاب .
وقوله : فإن تك ذا عزٍّ إلخ الحديث : الحادث . يريد أن عزه حادث بتوليته النبي صلى الله عليه وسلم صدقات بني تميم . والإرث : بالكسر : الأصل والمجد والشرف .
وزوافره : مواده وروافده يقال : هو زافرتهم عند السلطان أي : يقوم بأمرهم ويعينهم . ويقال : هو في زافرة قومه أي : في عددهم وكثرتهم . ويقال : زوافره : معظمه .
وقوله : فإن تك ذا شاءٍ كثيرٍ إلخ الشاء : جمع شاة . قال صاب المصباح : الشاة من الغنم يقع على الذكر والأنثى فيقال : هذا شاةٌ للمذكر وهذه شاة للأنثى وشاة ذكر وشاة أنثى وتصغيرهما شويهة . والجمع شاءٌ وشاهٌ بالهاء رجوعاً إلى الأصل كما قيل : شفة وشفاه .
ويقال : أصلها شاهة مثل عاهة . انتهى .
والجامل : اسم جمع بمعنى جماعة الإبل مع رعاتها . والهدء مهموز الآخر : السكون . والليل : ظرف وسامره : فاعله والضمير للجامل . أي : لا يسكن ولا ينام الذي يحفظ الإبل وهو السامر .
خزانة الأدب — صفحة 5
مساهمون: البغدادي
ص٥