وآخرين : صفة لموصوف محذوف أي : قوم آخرين كذا قال الشارح المحقق .
وترجمة جرير تقدمت في الشاهد الرابع من أول الكتاب . )
وأنشد بعده
3 ( الشاهد الثمانون بعد الخمسمائة ) )
الخفيف
* نضر الله أعظماً دفنوها
* بسجستان طلحة الطلحات
* على أن السماع والاستعمال في نحو : طلحة وهو كل علم مذكر مختوم بالهاء جمعه بالألف والتاء ولم يسمع جمعه بالواو والنون .
وقد بسط ابن الأنباري الكلام على هذه المسألة في مسائل الخلاف فلا بأس بإيراده قال : ذهب الكوفيون إلى أن الاسم الذي آخره تاء التأنيث إذا سمي به رجلٌ يجوز أن يجمع بالواو والنون نحو : طلحة وطلحون . وإليه ذهب ابن كيسان إلا أنه يفتح اللام فيقول : طلحون بالفتح كما قالوا : أرضون حملاً على أرضات . واحتج الكوفيون بأنه في تقدير جمع طلح لأن جمع قد تستعمله العرب على تقدير حذف حرفٍ من الكلمة قال الشاعر : الرجز وعقبة الأعقاب في الشهر الأصم
خزانة الأدب — صفحة 10
مساهمون: البغدادي
ص١٠