وقال معن بن أوس : لعمرك ما أدري وإني لأوجل أراد : وإني لوجلٌ . وكذلك يكون ما في الأذان : الله أكبر الله أكبر أي : الله كبير لأنه إنما يفاضل بين الشيئين إذا كانا من جنس واحد فيقال : هذا أكبر من هذا إذا شاكله في بابٍ .
فأما : الله أجود من فلان والله أعلم بذلك منه فوجهٌ بين لأنه من طريق العلم والمعرفة والبذل والإعطاء . وقوم يقولون : الله أكبر من كل شيء . وليس يقع هذا على محض الرؤية لأنه تبارك وتعالى ليس كمثله شيء .
وكذلك قول الفرزدق : جائز أن يكون قال للذي يخاطبه : من بيتك فاستغنى عن ذكر ذلك بما جرى من المخاطبة )
والمفاخرة .
وجائز أن تكون دعائمه عزيزة طويلة كما قال الآخر : الرجز
* قبحتم يا آل زيدٍ نفرا
* ألأم قومٍ أصغراً وأكبرا
* يريد صغاراً وكباراً . فأما قول مالك بن نويرة في ذؤاب بن ربيعة حيث قتل
خزانة الأدب — صفحة 249
مساهمون: البغدادي
ص٢٤٩