* تمنى رجالٌ أن أموت وإن أمت
* فتلك سبيلٌ ليست فيها بأوحد
* قال أبو حيان : وزرى النحويون عليه هذا القول ولم يسلموا له هذا الاختيار وقالوا : لا يخلو أفعل من التفضيل . وعارضوا حججه بالإبطال وتأولوا ما استدل به . انتهى .
ونقل الخلاف ابن الأنباري في الزاهر قال : قولهم الله أكبر سمعت أبا العباس يقول : اختلف أهل العربية فقالوا : معناه كبير .
واحتجوا بقول الفرزدق : أراد : دعائمه عزيزة طويلة .
واحتجوا بقول الآخر : لست فيها بأوحد وبقول معن : الطويل )
لعمرك ما أدري وإني لأوجل أراد : لوجلٌ .
خزانة الأدب — صفحة 247
مساهمون: البغدادي
ص٢٤٧