بضم الميم وسكون الجيم وفتح الميم الثانية قال صاحب الصحاح : حافر مجمر أي : صلب .
وقوله : غلب إلخ والغلب بفتح الغين المعجمة واللام : غلظ الرقبة والوصف أغلب والجمع غلب .
والذفارى بفتح الذال المعجمة بعدها فاء آخره ألف مقصورةٌ : جمع ذفرى بكسر الأول وسكون الثاني والقصر قال صاحب الصحاح : الذفرى من القفا هو الموضع الذي يعرق من البعي خلف الأذن والألف للتأنيث وقيل للإلحاق بدرهم . )
وأراد بالذفرى العنق من قبيل المجاز المرسل . وعفرنياتها : جمع عفرناة بفتح العين المهملة والفاء وسكون الراء والنون والألف للإلحاق بسفرجل والتاء للتأنيث قال صاحب الصحاح : وناقة عفرناة أي : قوية . وأنشد هذا البيت .
وقوله : كوم الذرى منصوب على المدح كالذي قبله كما تقدم . وهو بضم الكاف : جمع كوماء بفتحها وبالمد وهي الناقة العظيمة السنام . والذرى بضم الذال : جمع ذروة بكسرها وهي ووادقة منصوب أيضاً من ودق إذا دنا لأنها إذا سمنت دنت إلى الأرض من سمنها . ويقال : بعيرٌ وديق السرة أي : سمينها .
ووادقة صفة مشبهة لأنه أريد به ثبات معناه ودوامه وإن كان بزنة اسم الفاعل الموازن يفعل لأنه لا يراد به تجدد معناه وانقطاعه .
وقال الخوارزمي : ودق : دنا والمراد به السمن ها هنا لأنها متى سمنت خرجت من السمن سرتها ودنت إليك .
وسراتها بضم السين وتشديد الراء : جمع سرة وهي موضع ما تقطعه القابلة من الولد .
قال التبريزي في شرح الكافية الحاجبية بعد إيراد هذا البيت : ولا يجوز تقديم المنصوب على العامل لأنه مرفوع في المعنى .
خزانة الأدب — صفحة 227
مساهمون: البغدادي
ص٢٢٧