قوله : الاستشهاد عند ابن الناظم في نصب سراتها لأن فيه شاهداً على جواز زيد حسنٌ وجهه بالنصب . انتهى .
وقال بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصل : قوله وادقة سراتها نظير حسن وجهه .
وسراتها بالكسر في موضع النصب على التمييز . انتهى .
وهذا إنما هو على مذهب المقتبس أن عبد القاهر قال : الأصل وادقة السرات فنابت الإضافة عن اللام كما تنوب اللام عن الإضافة . انتهى .
ولا يخفى أن المعهود عند النحاة هو الثاني لا الأول .
قال : والرجز المذكور أنشد ابن الأعرابي في نوادره على ذلك الترتيب .
وبعد البيت الشاهد : حملت أثقالي مصمماتها ثم سبعة أبيات أخر لا حاجة لنا بإيرادها . وإنما جمعوا في الاستشهاد بين البيت الأول والبيت الرابع للاختصار ولظهور المعنى إجمالاً .
وقوله : أنعتها إلخ الضمير للإبل فإن النعوت الآتية إنما هي لها . نعته نعتاً من باب نفع : وصفه .
وقوله : مدارة الأخفاف منصوب بتقدير أعني ونحوه على المدح وكذا الحال في الأوصاف الآتية .
والمعنى أن أخفافها مدورة . مجمراتها أي : مجمرات الأخفاف . والمجمر
خزانة الأدب — صفحة 226
مساهمون: البغدادي
ص٢٢٦