* دعوت بالله ولم تراعي
* ذلك راعيك فنعم الراعي
* يشفي به مجامع الصداع وخرج الحارث بن ظالم في إثرها وهو يقول : الرجز
* أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب
* كم قد أجرنا من حريبٍ محروب
*
* وكم رددنا من سليبٍ مسلوب
* وطعنةٍ طعنتها بالمضبوب
* ذاك جهيز الموت عند المكروب ثم قال : لا يردن عليك ناقةٌ ولا بعيرٌ تعرفينه إلا أخذته ففعلت ورأت لقوحاً لها يحلبها حبشي فقالت : يا أبا ليلى هذه لي . قال الحبشي : كذبت . فقال الحارث بن ظالم : أرسلها ويلك فضرط الحبشي فقال الحارث : : است الحالب أعلم فصارت مثلاً .
خزانة الأدب — صفحة 73
مساهمون: البغدادي
ص٧٣