وكان إذ ما يسلل السيف يضرب على أن بعضهم قال : يجازي ب إذا ما فيجزم الشرط والجزاء كما جزم يسلل وكسرة اللام التقاء الساكنين وجزم يضرب وكسرة الباء للروي . والرواية : متى ما .
قال شارح اللباب : قد نقل عن بعضهم أنه جوز الجزم ب إذا مكفوفة بما وأنشد للفرزدق : وكان إذا ما يسلل السيف يضرب ومن منعه قال : الرواية : متى ما يسلل . انتهى .
ورواية متى ما هي رواية حمزة الأصبهاني في أمثاله .
وذهب ابن يعيش في شرح المفصل إلى أن الجزم بها في الشعر قليل . وأنشد هذا الشعر .
وقال أبو علي : كان القياس أن تكف ما إذا عن الإضافة كما كفت حيث وإذ لما جوزي بهما إلا أن الشاعر إذا ارتكب الضرورة استجاز كثيراً مما لا يجوز في الكلام .
وإنما جاز المجازاة بإذا ما في الشعر لأنها قد ساوقت إن في الاستفهام إذ كان وقتها غير معلوم فأشبهت بجهالة وقتها ما لا يدرى أن يكون أم لا يكون . فاعرفه . انتهى .
ونقل أبو حيان في تذكرته أن الصيمري ذهب إلى أنها تكف بما مثل إذ فتجزم كبيت الفرزدق .
قال : وقد جاء بعدها ولم تجزم قال : الخفيف
خزانة الأدب — صفحة 71
مساهمون: البغدادي
ص٧١