بالكسر : كساء من صوفٍ أو خز يؤتزر به وتتفلع به المرأة . وأراد بالمدك بكسر الميم : العجز . )
قاله الصغاني وأنشد البيت للمعنى الأول . وقال : وذكره بعض من صنف في اللغة بالزاي في اللغة وفي الرجز وهو تصحيف . انتهى .
وأراد به الجوهري . وقد خطأه كذلك ابن بري في حاشيته على الصحاح وتبعه الصفدي أيضاً .
ومنظور بن مرثد تقدم في الشاهد الثاني والأربعين بعد الأربعمائة .
وأنشد بعده
3 ( الشاهد الثالث والستون بعد الخمسمائة ) )
البسيط
* لو عد قبرٌ وقبرٌ كنت أكرمهم
* ميتاً وأبعدهم عن منزل الذام
* على أن تعاطف المفردين فيه ليس من قبيل ما تقدم من كونه للضرورة بل لقصد التكثير إذ المراد : لو عدت القبور قبراً قبراً . ولم يرد قبرين فقط وإنما أراد الجنس متتابعاً واحداً بعد واحد . يعني : إذا حصلت أنساب الموتى وجدتني أكرمهم نسباً وأبعدهم من الذم .
خزانة الأدب — صفحة 444
مساهمون: البغدادي
ص٤٤٤