وقد رأيت في شعر رؤبة بن العجاج عطف المفرد بها . قال : الرجز
* فإن تكن سوائق الحمام
* ساقتهم للبلد الشآم
* فبالسلام ثمت السلام وكذلك استعملها ابن مالك في جموع التكسير من الألفية قال : الرجز
* أفعلةٌ أفعل ثم فعله
* ثمت أفعالٌ جموع قله
*
3 ( الشاهد الثاني والخمسون بعد الخمسمائة ) )
الهزج
* لقد أغدو على أشق
* ر يغتال الصحاريا
* على أنه جمع صحراء فلما قلبت الألف بعد الراء في الجمع ياءً قلبت الهمزة التي أصلها ألف التأنيث أيضاً .
قال ابن جني في سر الصناعة : قد اطرد عنهم قلب ألف التأنيث همزة . والقول في ذلك أن الهمزة في صحراء وبابها إنما هي بدلٌ من ألف التأنيث كالتي في نحو : حبلى وسكرى .
إلا أنها في صفراء وقعت الألف بعد ألف قبلها زائدة فالتقى ألفان زائدتان ولم يجز في واحدةٍ منهما الحذف .
خزانة الأدب — صفحة 396
مساهمون: البغدادي
ص٣٩٦