وأنشد بعده
3 ( الشاهد الثامن والأربعون بعد الخمسمائة ) )
وهو من شواهد س : الرجز
* كأن خصييه من التدلدل
* ظرف عجوزٍ فيه ثنتا حنظل
* على أنه ضرورة والقياس حنظلتان بدون العدد لما بينه الشارح المحقق .
وأورده سيبويه في باب تكسير الواحد للجميع بعد باب العدد . قال الأعلم : الشاهد فيه إضافة ثنتا إلى الحنظل وهو اسم يقع على جميع الجنس . وحق العدد القليل أن يضاف إلى الجمع القليل .
وإنما جاز على تقدير : ثنتان من الحنظل . هذا كما قال : ثلاثة فلوس أي : ثلاثة من هذا الجنس على ما بينه في الباب . والتدلدل : التعلق والاضطراب . وكان الوجه أن يقول : حنظلتان فبناه على قياس الثلاثة وما بعدها إلى العشرة . وإنما خص ظرف العجوز لأنها لا تستعمل طيباً ولا غيره مما يتصنع به النساء للرجال يأساً منهم ولكنها تدخر
خزانة الأدب — صفحة 374
مساهمون: البغدادي
ص٣٧٤