وقوله : أصبح مني الشباب إلخ حسر البعير : أعيا . وروى : مبتكراً اسم فاعل من الابتكار . )
وقوله : فارقنا أي : الشباب . وهذا البيت أورده ابن هشام في المغني على أن المراد : أراد فراقنا .
قال ابن جني في المحتسب : ظاهر هذا البيت إلى التناقض لأنا إذا فارقنا فقد فارقناه لا محالة فما معنى قوله من بعد : قبل أن نفارقه . وهو عندنا على إقامة المسبب مقام السبب وهو وضع المفارقة موضع الإرادة لقرب أحدهما من الآخر .
وروى بدله : ودعنا قبل أن نودعه قال الدماميني في الحاشية الهندية على المغني : وقع في حماسة أبي تمام قول ربيع بن زياد يرثي مالك بن زهير العبسي : الكامل
خزانة الأدب — صفحة 362
مساهمون: البغدادي
ص٣٦٢