نحو هذين البيتين في حال الضرورة وهذا قول الكوفيين وبعض البصريين . وقدم في باب المندوب أن الكوفيين يثبتونها وقفاً ووصلاً في الشعر وغيره . ففي كلاميه تدافع .
قال الفراء في تفسيره من سورة الزمر عند قوله تعالى : يا حسرتا : يا ويلتا مضافٌ إلى المتكلم . تحول العرب الياء إلى الألف في كل كلام كان معناه الاستغاثة : يخرج على لفظ الدعاء .
وربما أدخلت العرب الهاء بعد الألف التي في حسرتا فيخفضونها مرة ويرفعونها . أنشدني أبو فقعس بعض بني أسد : الرجز
* يا رب يا رباه إياك أسل
* عفراء يا رباه من قبل الأجل
* فخفض .
وأنشدني أيضاً : الرجز
خزانة الأدب — صفحة 252
مساهمون: البغدادي
ص٢٥٢