وروى الرياشي : نعوذ له بالدال المهملة واللام أي : نعاوده مرة بعد مرة . والجودي : جبل بالموصل وقيل : بالجزيرة . والجمد بضم الجيم والميم : جبلٌ أيضاً بين مكة والبصرة . ومفعول سبح محذوف أي : سبحه الجودي . ) )
3 ( الشاهد الثامن والعشرون بعد الخمسمائة ) )
الرجز سبحانك اللهم ذا السبحان على أن سبحان جاء معرفاً باللام فلا يكون علماً فلا يأتي فيه ما زعمه بعضهم من أنه علمٌ ولو أضيف . وذا بمعنى صاحب منصوب لأنه تابع للهم على المحل .
وهذا الرجز أنشده ابن مالك في شرح الكافية قال في نظمها :
* سبحان في غير اختيار أفردا
* ملابس التنوين أو مجردا
*
* وشذ قول راجزٍ رباني
* سبحانك اللهم ذا السبحان
* وقال في الشرح : من الملتزم الإضافة سبحان وهو اسمٌ بمعنى التسبيح وليس بعلم لأنه لو كان علماً لم يضف إلى اسم واحدٍ كسائر الأعلام . وأخلي من الإضافة لفظاً للضرورة منوناً وغير منون .
فالتنوين كقول الشاعر : سبحانه ثم سبحاناً نعوذ به . . . البيت
خزانة الأدب — صفحة 226
مساهمون: البغدادي
ص٢٢٦