وكان لبني الحارث كعبةٌ بنجران يعظمونها .
وكان أبرهة الأشرم بنى بيتاً بصنعاء سماها القليس بفتح القاف وكسر اللام وضبطه صاحب القاموس بضم القاف وفتح اللام المشددة بناها بالرخام وجيد الخشب المذهب وكتب إلى ملك الحبشة : إني قد بنيت لك كنيسةً لم يبن مثلها أحد ولست تاركاً العرب حتى أصرف حجهم فبلغ ذلك بعض نسأة الشهور فبعث رجلين من قومه وأمرهما أن يخرجا حتى يتغوطا فيها .
ففعلا فلما بلغه ذلك غضب وخرج بالفيل والحبشة فكان من أمره ما كان .
قال أبو المنذر : المعمول من خشبٍ أو ذهبٍ أو فضة صورة إنسانٍ فهو صنم . وإذا كان من حجارة فهو وثن .
هذا ملخص ما ذكره من الأصنام وبقي عليه عوض وتقدم شرحه قبل هذا بستة شواهد . )
* فتبدلوا اليعبوب بعد إلههم
* صنماً فقروا يا جديل وأعذبوا
* أي : لا تأكلوا على ذلك ولا تشربوا . وباجر بالموحدة وبالجيم قال ابن دريد : هو صنمٌ كان للأزد في الجاهلية ومن جاورهم من طيئ وقضاعة كانوا يعبدونه . وهو بفتح الجيم وربما قالوا بكسرها .
خزانة الأدب — صفحة 216
مساهمون: البغدادي
ص٢١٦