* والله لو كرهت كفي مصاحبتي
* لقلت إذ كرهت قربي لها بيني
* وقوله : لي ابن عم علم من هذا أنهما اثنان . فقوله مختلفان خبر مبتدأ مضمر أي : نحن .
وقوله : من خلق أي : من تخالق . وكان تامة أي : ثبت ومن بيانٌ لما .
ومطلع القصيدة على رواية أبي عكرمة والقالي :
* يا من لقلبٍ شديد الهم محزون
* أمسى تذكر ريا أم هارون
*
* أمسى تذكرها من بعدما شحطت
* والدهر ذو غلظةٍ حيناً وذو لين
*
* فإن يكن حبها أمسى لنا شجناً
* فأصبح الوأي منها لا يواتيني
*
* فقد غنينا وشمل الدهر يجمعنا
* أطيع ريا وريا لا تعاصيني )
* ( ترمي الوشاة فلا تخطي مقاتلهم
* بصادقٍ من صفاء الود مكنون
* ولي ابن عم على ما كان من خلقٍ . . . إلى آخره والشجن : الحزن . والوأي : الوعد . وغنينا : أقمنا .
وقوله : أزرى بنا إلخ قال ابن الأنباري : يقال أزرى به إذا قصر وزرى عليه : إذا عابه .
وقوله : شالت نعامتنا أي : تفرق أمرنا واختلف . يقال عند اختلاف القوم : شالت نعامتهم وزف رألهم . والرأل : فرخ النعام . وقيل يقال شالت نعامتهم إذا جلوا عن الموضع .
خزانة الأدب — صفحة 170
مساهمون: البغدادي
ص١٧٠