حسن ابن أخي اللبن . قال الأمير : وحنتم بحاء مهملة مفتوحة بعدها نون ساكنة ثم مثناة فوقية . والمحلق كان سيداً في الجاهلية وهو الذي مدحه الأعشى .
وقال الكلبي في جمهرة الأنساب : المحلق هو عبد العزى بن حنتم بن شداد ابن ربيعة المجنون بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . كان سيداً وذا بأس في الجاهلية وله يقول الأعشى : وبات على النار الندى والمحلق )
وله حديث . وكان الأعشى نزل به فأمرته أمه فنحر للأعشى ناقة ولم يكن له غيرها . انتهى .
قال ابن السيد : لما كان من شأن المتحالفين أن يتحالفوا على النار جعل الندى والمحلق كمتحالفين اجتمعا على نار . وذكر المقرورين لأن المقرور يعظم النار ويشعلها لشدة حاجته .
وقد أخذ أبو تمام الطائي هذا المعنى وأوضحه فقال في مدحه الحسن بن وهب : الكامل
* قد أثقب الحسن بن وهبٍ في الندى
* ناراً جلت إنسان عين المجتلي
*
* موسومةً للمهتدي مأدومةً
* للمجتدي مظلومةً للمصطلي
*
* ما أنت حين تعد ناراً مثلها
* إلا كتالي سورةٍ لم تنزل
* اه .
وقال اللخمي : كان الناس يستحسنون هذا البيت للأعشى حتى قال الحطيئة : الطويل
خزانة الأدب — صفحة 142
مساهمون: البغدادي
ص١٤٢