ويوقدون بالصفاح نار الحباحب وجعل الكميت اسمه كنية للضرورة في قوله : الوافر
* يرى الراؤون بالشفرات منها
* كنار أبي الحباحب والظبينا
* وقال القطامي :
* ألا إنما نيران قيسٍ إذا اشتووا
* لطارق ليلٍ مثل نار الحباحب
* انتهى .
وهذا هو التحقيق لا ما ذكره الموصلي تبعاً للعسكري في أوائله .
وزاد الصفدي في شرح لامية العجم : نار الغدر قال : كانوا إذا غدر الرجل بجاره أوقدوا له ناراً بمنًى أيام الحج ثم صاحوا : هذه غدرة فلان )
وعد نار المزدلفة التي أول من أوقدها قصي قسماً مستقلاً . وجعل عدة النيران أربع عشرة ناراً .
خزانة الأدب — صفحة 138
مساهمون: البغدادي
ص١٣٨