العاشرة : نار الوسم . قرب بعض اللصوص إبلاً للبيع فقيل له : ما نارك وكان أغار عليها من كل وجه . وإنما سئل عن ذلك لأنهم يعرفون ميسم كل قوم وكرم إبلهم من لؤمها .
فقال : الرجز
* تسألني الباعة أين نارها
* إذا زعزعتها فسمعت أبصارها
*
* كل نجار إبلٍ نجارها
* وكل نار العالمين نارها
* )
الحادية عشرة : نار الحرتين كانت في بلاد عبس . فإذا كان الليل فهي نارٌ تسطع وفي النهار دخانٌ يرتفع . وربما ندر منها عنق فأحرق من مر بها . فحفر لها خالد بن سنان فدفنها الثانية عشرة : نار السعالي وهو شيء يقع للمتغرب والمتقفر . قال أبو المضراب عبيد بن أيوب : الطويل
* ولله در الغول أي رفيقةٍ
* لصاحب دو خائفٍ متقفر
*
خزانة الأدب — صفحة 136
مساهمون: البغدادي
ص١٣٦