* فما هم صالحوا من يبتغي عنتي
* ولا هم كدروا الخير الذي فعلوا
*
* هم الملوك وأبناء الملوك لهم
* والآخذون به والساسة الأول
* قوله : إنا محيوك أي : داعون لك بالتحية وهي البقاء والطلل : ما شخص من آثار الديار .
والطيل بالكسر : جمع طيلة وهي الدهر . وقوله : والناس من يلق إلخ يقول : من أخطأ قيل : لأمه الثكل وهو الهبل . ومن يلق خيراً أي : من أصاب عوضاً من الدنيا قالوا : ما أرجله لله )
أبوه ما أعقله ومن أخطأه الرزق قالوا : أماته الله ما أعجزه وقوله : قد يدرك المتأني إلخ صاحب الأناة والوقار والحلم . وزل عن الأرض يزل زليلاً إذا عثر . وقوله : يمشين رهواً إلخ أي : على هينتها . يقال : فعل ذلك راهياً أي : ساكناً سهلاً . وأورده صاحب الكشاف عند قوله تعالى : واترك البحر رهواً على أن الرهو : السير السهل الساكن . ونسب البيت للأعشى
* ودع هريرة إن الركب مرتحل
* وهل تطيق وداعاً أيها الرجل
* وليس كذلك . قال أبو عمرو : يقول : هي موثقة الصدور والأعجاز لا تخذل أعجازها صدورها ولا صدورها أعجازها . وقوله : فقلت للركب إلخ نظرة : فاعل علت . والنظرة القبل بفتحتين : التي لم تتقدمها نظرة ومنه يقال : رأينا الهلال قبلاً إذا لم يكن رئي من قبل ذلك .
ومعنى علت بهم : جعلتهم يعلون وينظرون .
خزانة الأدب — صفحة 437
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٧