ألا ترى أنك لو قلت لمن قال : انتفت مقاربة الاحتمال : ما سبب ذلك لصح أن يقول : سببه الإقتار . ولو قلت لمن قال : ما سبب مقاربة الاحتمال أو ما سبب الاحتمال سببه الإقتار لكان فاسداً . فهو مما يوضح أنه تعليل للنفي وغير مستقيم أن يكون تعليلاً لأحتمل أو أكاد . انتهى كلامه . والبيت من قصيدة للقطامي عدتها واحدٌ وأربعون بيتاً مدح بها أبا عثمان عبد الواحد . قال ابن )
الكلبي وابن حبيب : هو عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن عبد شمس بن عبد مناف . وقال مصعب الزبيري : هو عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك . وكان والياً في المدينة لمروان بن محمد . وهذا مطلع القصيدة :
* إنا محيوك فاسلم أيها الطلل
* وأن بليت وإن طالت بك الطيل
* إلى أن قال بعد ستة أبيات :
* والناس من يلق خيراً قائلون له
* ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل
*
* قد يدرك المتأني بعض حاجته
* وقد يكون مع المستعجل الزلل
* ثم وصف الإبل التي توصله إلى حبيبته علية بأبياتٍ منها :
خزانة الأدب — صفحة 435
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٥