قال أبو زيد : أفحت دمه ففاح يفيح فيحاناً . والجحجاح : السيد . هذا ما في النوادر . والنخيل بالتصغير : عين ماءٍ قرب المدينة على مشرفها الصلاة والسلام وموضعٌ من نواحي الشام . ولم يذكر أبو عبيد في معجم ما استعجم هذا اللفظ ولا ذا النخيل وهو موضع قرب مكة وموضع قرب حضرموت .
قاله الصغاني في العباب . وخلط العيني بينهما فقال : نخيل : أربعة مواضع . ثم ذكر معنييهما .
والغارة : اسمٌ من الإغارة على العدو وملحاحاً صفة غارة ولم يؤنثه لعدم اعتبار تأنيث المصدر لأنه في تأويل أن والفعل وهذا لا يتصف بتأنيث أو لأنه بمعنى النسبة أي : ذات إلحاح كقوله تعالى : السماء منفطرٌ به أي : ذات انفطار . وهو من ألح المطر إذا دام . والسارح : المال السائم . والمراح بالضم : اسم مكانٍ من أراح إبله إذا ردها إلى المراح وهو حيث تأوي إليه الإبل والغنم بالليل ولا يكون ذلك إلا بعد الزوال . وصراح بالكسر : جمع صريح وهو الخالص في النسب ككرامٍ جمع كريم . وروى العيني عن الصاغاني في العباب أن الرجز لليلى الأخيلية في قتل دهر الجعفي وأن الرواية كذا :
* لا كذب اليوم ولا مراحا
* قومي اللذين صبحوا الصباحا
*
* يوم النخيل غارةً ملحاحا
* مذحج فاجتحناهم اجتياحا
* فلم ندع لسارحٍ مراحا
خزانة الأدب — صفحة 24
مساهمون: البغدادي
ص٢٤