قال ابن حجر : الأسكر بالسين المهملة فيما صوبه الجياني .
وضبطه ابن عبد البر بالمعجمة . تتمة الشاهد المشهور فيما بين النحويين لقولهم : اللذون هو قوله :
* نحن اللذون صبحوا الصباحا
* يوم النخيل غارةً ملحاحا
* قطعة من أرجوزة أوردها أبو زيد في نوادره وقال : هي لأبي حرب الأعلم من بني عقيل بالتصغير وهو شاعرٌ جاهلي . وبعدهما : )
* نحن قتلنا الملك الجحجاحا
* ولم ندع لسارحٍ مراحا
*
* ولا دياراً أو دماً مفاحا
* نحن بنو خويلدٍ صراحا
* لا كذب اليوم ولا مراحا قوله : أو دماً مفاحا أو في معنى واو العطف . والمفاح : المهراق . يقال : فاح دمه وأفاح جميعاً يفيح فيحاً ويفيح إفاحةً . لم يعرف الرياشي ولا أبو حاتم : أفاح . لا كذب اليوم ولا مراحا أي : بضم الميم قال أبو حاتم : مراحا بكسر الميم وبالراء المهملة وهو النشاط .
خزانة الأدب — صفحة 23
مساهمون: البغدادي
ص٢٣