وزعم بعضهم أن الطير بدل بعض من العائذات لأن العائذات عام يقع على الطير والوحش وغيرهما .
وهذا البيت من قصيدة للنابغة الذبياني وهو أحسن شعره ولهذا ألحقوها بالقصائد المعلقات مدح بها النعمان بن المنذر ملك الحيرة وتبرأ فيها مما اتهم به عند النعمان .
وتقدم أبيات منها في باب الاستثناء وفي خبر كان وفي غيرهما .
وهذه أبيات منها :
* فلا لعمر الذي قد زرته حججاً
* وما هريق على الأنصاب من جسد
* والمؤمن العائذات الطّير . . . البيت
* ما إن أتيت بشيءٍ أنت تكرهه
* إذن فلا رفعت سوطي إليّ يدي
*
* إذن فعاقبني ربّي معاقبةً
* قرّت بها عين من يأتيك بالحسد
*
* هذا لأبرأ من قولٍ قذفت به
* طارت نوافذه حرّى على كبدي
* قوله : فلا لعمر الذي الخ لا الداخلة على القسم قيل نافية منفيّها محذوف أي : ليس الأمر كما زعموا وقيل : زائدة توطئة لنفي جواب القسم وعمر مبتدأ محذوف الخبر وجوباً أي : قسمي .
وحججاً : جمع حجة بكسر المهملة فيهما وبعدها جيم وهي السنة . أقسم بالبيت الذي زاره في سنين متعددة وهو البيت الحرام .
خزانة الأدب — صفحة 72
مساهمون: البغدادي
ص٧٢