* إذا حاولت في أسد فجوراً
* فإنّي لست منك ولست منّي
*
* هم درعي التي استلأمت فيها
* إلى يوم النّسار وهم مجنّي
*
* وهم وردوا الجفار على تميمٍ
* وهم أصحاب يوم عكاظ إنّي
*
* شهدت لهم مواطن صادقتٍ
* أتيتهم بنصح الصّدر منّي
*
* بكلّ مجرّبٍ كاللّيث يسمو
* على أوصال ذيّال رفنّ
*
* ولو أنّي أطعتك في أمور
* قرعت ندامةً من ذاك سنّي
* وقوله : أتخذل ناصري وتعزّ عبساً هذا خطاب لعيينة بن حصن وأراد بناصره بني أسد .
وقوله : أيربوع بن غيظ للمعنّ هذا خطاب آخر ليربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان وهو من قوم النابغة والمعن بكسر الميم وفتح العين المهملة : المعترض في الأمور وعنى به عيينة بن حصن يقال : عن يعن وإنك لتعن في هذا الأمر أي : تعرض فيه . واللام في المعن متعلقة بمحذوف أي : تعجب يا يربوع من هذا المتعرض .
وقوله : كأنك من جمال الخ هذا خطاب لعيينة أيضاً . يقول : أنت سريع الغضب والنفور تنفر مما لا ينبغي لعاقل أن ينفر منه . وقيل معناه إنك جبان في
خزانة الأدب — صفحة 69
مساهمون: البغدادي
ص٦٩