3 ( اسم الإشارة ) )
أنشد فيه الشاهد التاسع بعد الأربعمائة وهو من أبيات المفصل : الكامل
* ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى
* والعيش بعد أولئك الأيّام
* على أن أولاء يشار به إلى جمع عاقلاً كان أو غيره كما في البيت فإن أولاء أشير به إلى الأيام وهو جمع لغير من يعقل . وكذا قوله تعالى : إنَّ السَّمعَ والبَصَر والفُؤَادَ كُلُّ أولئكَ كَانَ عنهُ مسؤُولا .
قال ابن هشام في شرح الشواهد : ويروى الأقوام بدل الأيام فلا شاهد فيه . وزعم ابن عطية أن هذه الرواية هي الصواب وأن الطبري غلط إذ أنشده الأيام وأن الزجاج تبعه في هذا الغلط .
انتهى .
قلت : رواه محمد بن حبيب في النقائض ومحمد بن المبارك في منتهى الطلب من أشعار العرب : الأقوام كما قال ابن عطية .
خزانة الأدب — صفحة 413
مساهمون: البغدادي
ص٤١٣