أوله : ألا فتىً من بني ذبيان يحملني وتقدم شرحه في الشاهد الخامس والتسعين بعد المائتين من باب الإضافة .
وأنشد بعده
الشاهد الرابع بعد الأربعمائة : الوافر
* وكائن بالأباطح من صديقٍ
* يراني لو أصبت هو المصابا
* على أن ربما وقع ضمير الفصل بلفظ الغيبة بعد حاضر لقيامه مقام مضاف غائب أي : يرى مصابي هو المصاب .
بيانه : أن هو فصل وقع بعد ضمير الحاضر أي : المتكلم فكان حقه في الظاهر أن يقول : يراني أنا المصاب لأن ضمير الفصل يجب أن يكون وفق ما قبله في الغيبة والخطاب التكلم لأن فيه نوعاً من التوكيد تقول : علمت زيداً هو المنطلق وعلمتك أنت المنطلق وعلمتني أنا المنطلق .
وحينئذ يتوجه عليه سؤالان : أحدهما : كيف وقع ضمير الغيبة بعد ضمير المتكلم وحق الفصل أن يكون وفقاً لما قبله وثانيهما : أن المفعول الثاني في باب
خزانة الأدب — صفحة 384
مساهمون: البغدادي
ص٣٨٤