* ويأوي إلى نسوةٍ عطّلٍ
* وشعثاً مراضيع مثل السّعالي
* على أن الأعرف مجيء نعت النكرة المقطوع بالواو . )
وتقدم عن الشارح في الشاهد الثالث والخمسين بعد المائة أن شعثاً منصوب على الترحم . قال سيبويه : كأنه حيث قال نسوة عطل صرن عنده ممن علم أنهن شعث ولكنه ذكر ذلك تشنيعاً لهن وتشويهاً .
قال الخليل رحمه الله : كأنه قال : وأذكرهن شعثاً إلا أن هذا فعل لا يستعمل إظهاره وإن شئت جررت على الصفة . وزعم يونس أن ذلك أكثر كقولك : مررت بزيد أخيك وصاحبك .
انتهى .
وفاعل يأوي ضمير الصياد أي : يأتي مأواه ومنزله إلى نسوةٍ بعد أن ذهب إلى الصيد فيجدهن في أسوأ الحال . وعطل : جمع عاطل أي : لا شيء عندها . والشعث : جمع شعثاء وهي المتغيرة من الجوع ونحوه .
وتقدم شرحه هناك مفصلاً فليرجع إليه .
وأنشد بعده الشاهد الحادي والأربعون بعد الثلاثمائة وهو من شواهد س : الكامل
خزانة الأدب — صفحة 40
مساهمون: البغدادي
ص٤٠