وقيس عيلان ومن تقيّسا وقال الجواليقي في شرح أدب الكاتب : قيس عيلان بن مضر ويقال قيس ابن عيلان واسمه الناس بالنون وأخوه إلياس بالياء . وكان الناس بالنون متلافاً وكان إذا نفد ما عنده أتى أخاه إلياس بالتحية فيناصفه أحياناً ويؤيسه أحياناً فلما طال ذلك عليه وأتاه كما كان يأتيه قال له إلياس : غلبت عليك العيلة فأنت عيلان فسمي لذلك عيلان وجهل الناس .
ومن قال قيس بن عيلان فإن عيلان كان عبداً لمضر حضن ابنه الناس فغلب على نسبته .
اه .
وقد تقدم هذا الكلام في الشاهد الخامس عشر من أوائل الكتاب .
والقبيلة المنسوبة إلى قيس هي خصفة بن قيس بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة والفاء .
وأنشد بعده )
الشاهد الثالث بعد الأربعمائة وهو من شواهد س : الرجز
* قدني من نصر الخبيبين قدي
* ليس الإمام بالشّحيح الملحد
*
خزانة الأدب — صفحة 371
مساهمون: البغدادي
ص٣٧١