تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
والدهر : الزمان . ودهر الدهارير : الزمان السالف وقيل أول الأزمنة السالفة . وإذا قيل دهر دهارير بالصفة فمعناه شديد كما يقال : ليلة ليلاء . قال ابن هشام : والأموات إما منصوب بالوارث على أن الوصفين تنازعاه وأعمل الثاني والأول لا ضمير فيه وإما مخفوض بإضافة الأول أو الثاني على حد قوله : المنسرح بين ذراعي وجبهة الأسد وأما قوله : قد ضمنت إياهم الأرض فهو إما حال من الأموات أو وصف لها لأن أل فيها للجنس . ) والبيت من قصيدة للفرزدق يمدح بها يزيد بن عبد الملك ويهجو يزيد بن المهلب : وقبله : * يا خير حيٍّ وقت نعلٌ له قدماً * وميّتٍ بعد رسل اللّه مقبور * * إنّي حلفت ولم أحلف على فندٍ * فناء بيتٍ من السّاعين معمور *