تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
* قد طويت بطونها على الأدم * إذا قطعن علماً بدا علم * * فهنّ بحثاً كمضلاّت الخدم * حتّى تناهين إلى باب الحكم * العلم : الجبل . قال الزمخشري في مستقصى الأمثال . قوله : إذا قطعن علماً بدا علم مثل يضرب لمن يفرغ من أمر فيعرض له آخر . وقوله : فهن بحثاً أي : يبحثن بحثاً بمناسمهن الأرض كما يبحث المضلات خلاخيلهن في التراب . والخدم : جمع خدمة بفتح الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة هو الخلخال . والضئضئ بكسر الضادين المعجمتين والهمزة الأولى بينهما ساكنة : الأصل والجنس . والبحبوح بضم الباءين والحاء المهملة الأولى بينهما ساكنة : الوسط . وقد أورد صاحب الأغاني حكاية جرير مع الحجاج على غير هذا النمط وأطال وزاد الأبيات . وترجمة جرير قد تقدمت في الشاهد الرابع في أول الكتاب . وأنشد بعده الشاهد الثالث والستون بعد الثلاثمائة الرجز * يا ليتني كنت صبيّاً مرضعا * تحملني الذّلفاء حولاً أكتعا * على أن الكوفيين استشهدوا به على جواز توكيد النكرة المؤقتة المعلومة المقدار وهو حول بمعنى العام .
خزانة الأدب — صفحة 165 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب