* إذا عرضوا عشرين ألفاً تعرّضت
* لأمّ حكيمٍ حاجةٌ هي ما هيا
*
* لقد زدت أهل الرّيّ عندي مودّةً
* وحبّبت أضعافاً إليّ المواليا
* فأولدها حكيماً وبلالاً وحرزة بني جرير . انتهى .
وثهلان : بفتح المثلثة : جبل باليمن وقال حمزة الأصبهاني : هو جبل بالعالية . وأصل الثهل الانبساط على الأرض . ولضخم هذا الجبل تضرب به العرب المثل في الثقل فتقول : أثقل من ثهلان . وخيم بكسر الخاء المعجمة : جبل .
قال صاحب الأغاني : ثهلان جبل كان لباهلة ثم غلبت عليه نمير . وخيم : جبل يناوحه من )
طرفه الأقصى فيما بين ركنه الأقصى وبين مطلع الشمس به ماء ونخل . انتهى .
وهذا هو المشهور والذي في ديوانه ورواه أبو عبيد البكري في المعجم : أقبلن من جنبي فتاخ وإضم وقال : فتاخ بكسر الفاء بعدها مثناة فوقية وآخره خاء معجمة : موضع . وقال الهجري : فتاخ بأطراف الدهناء مما يلي اليمامة . وإضم بكسر الهمزة : واد دون المدينة وقيل جبل . والقلاص : جمع قلوص وهي الناقة الشابة . وخيطان جمع خوط بضم الخاء المعجمة وهو الغصن .
وروى الزمخشري في مستقصى الأمثال : مثل أغصان السلم . أراد أن القلاص هزلت من شدة السفر حتى صارت كأغصان السلم في الدقة والضمر .
وزاد أبو عبيد البكري بعد هذا في شرح أمالي القالي :
خزانة الأدب — صفحة 164
مساهمون: البغدادي
ص١٦٤