له فإن رؤبة مات في سنة خمس وأربعين ومائة ولم يعده أحد من التابعين فضلاً عن المخضرمين . والله أعلم .
وأنشد بعده : الوافر
* فلا واللّه لا يلفى لما بي
* ولا للما بهم أبداً دواء
* على أنه ضرورة حيث أكد اللام الأولى باللام الثانية بدون ذكر مجرور الأولى والقياس لما لما بي .
وهذا البيت قد تقدم شرحه مع قصيدته وسببها مستوفىً في الشاهد الرابع والثلاثين بعد المائة .
خزانة الأدب — صفحة 155
مساهمون: البغدادي
ص١٥٥