پرش به محتوای اصلی

خزانة الأدب — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶
* لمّا ذكرت أخا العمقى تأوّبني * همّي وأفرد ظهري الأغلب الشّيح * * المانح الأدم كالمرو الصّلاب إذا * ما حارد الخور واجتثّ المجاليح * * وزفّت الشّول من برد العشيّ كما * زفّ النّعام إلى حفّانه الرّوح * وقال ماشيهم سيّان سيركم . . . البيتين * واعصوصبت بكراً من حرجفٍ ولها * وسط الدّيار رذيّاتٌ مرازيح * * لا يكرمون كريمات المخاض وأن * ساهم عقائلها جوعٌ وترزيح * قوله : نام الخلي الخ قال السكري في شرح أشعار هذيل : الخلي : الذي لا هم له . والمشتجر : الذي قد وضع حنكه على يده أو فمه عند الهم . والصاب : نبت إذا شق يخرج من ورقه كاللبن يحرق العين . ومذبوح : مشقوق . وذبحه : شقه . وقوله : لما ذكرت أخا العمقى الخ العمقى بضم العين المهملة وكسرها وبالقصر : أرض قتل بها هذا الرجل المرثي . وتأوبني : أتاني ليلاً .
خزانة الأدب — صفحه 136 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب