وشعره يرد عليه فإنه لا يستقيم على ما قال . نقله عنه أبو عبيد البكري .
واللأي بفتح اللام وسكون الهمزة بمعنى البطء . وتيم بمعنى عبد . واللات صنم . ومجلز بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام وآخره زاي معجمة : اسم فرسه وهو من الجلز وهو الفتل الشديد .
ولابن زيابة شعر جيد أورد منه المبرد في الكامل هذه الأبيات وأبو تمام في الحماسة : السريع
* ما لددٍ ما لددٍ ماله
* يبكي وقد أنعمت ما باله
*
* مالي أراه مطرقاً سامياً
* ذا سنةٍ يوعد أخواله
*
* وذاك منه خلقٌ عادةٌ
* أن يفعل الأمر الذي قاله
*
* إنّ ابن بيضاء وترك النّدى
* كالعبد إذ قيّد أجماله
*
* آليت لا أدفن قتلاكم
* فدخّنوا المرء وسرباله
*
* والرّمح لا أملأ كفّي به
* واللّبد لا أتبع تزواله
* قال المبردك قوله ما لدد يعني رجلاً . ودد في الأصل هو اللهو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لست من دد ولا دد مني وقد يكون في غير هذا الموضع مأخوذاً من العادة . وقوله : أنعمت ما باله . ما زائدة والبال هنا : الحال .
وقوله : مطرقاً سامياً السامي : الرافع رأسه يقال : سما يسمو إذا ارتفع . والمطرق : الساكت المفكر المنكس رأسه فإنما أراد سامياً بنفسه .
وقوله : ذا سن يقول : كأنه لطول إطراقه في نعسة . انتهى . )
خزانة الأدب — صفحة 112
مساهمون: البغدادي
ص١١٢