* لمّا رأت ساتيدما استعبرتلله درّاليوممن لامها
* قد سألتني بنت عمرو عن ال
* لمّا رأت ساتيدما استعبرت . . . البيت
* تذكرت أرضاً بها أهلها
* أخوالها فيها وأعمامها
* قال أبو محمد الأسود الأعرابيّ في فرحة الأديب : قال أبو النّدى : سبب بكائها أنها لما فارقت بلاد قومها إلأى بلاد الروم بكت وندمت على ذلك . وإنّما أراد عمرو بن قميئة بهذه الأبيات نفسه لا بنته فكنّى عن نفسه بها . وساتيدما : جبل بين ميّا فارقين وسعرت . وكان عمرو بن قميئة قال هذا لما خرج
خزانة الأدب — صفحة 373
مساهمون: البغدادي
ص٣٧٣