وقوله : فملكنا بذلك في هذا البيت إقواء فإنّه مجرور القافية . وقيل هذا البيت منحول إليه )
ليس من القصيدة .
وقوله : بذلك يعني بالعزّ والامتناع وبالحروب التي كان الغلب لنا فيها دللّنا الناس حتّى ملك المنذر بن ماء السماء .
وقوله : وهو الربّ الخ الربّ عنى به المنذر بن ماء السماء . والربّ في هذا الموضع : السيد . والشهيد الحاضر . والحياران : بلدٌ وهو بكسر الحاء المهملة بعدها مثّناة تحتيّة . يخبر أنّ المنذر كان شهد يوم الحيارين . فإنّ المنذر غزا أهل الحيارين ومعه بنو يشكر فأبلوا بلاءً حسناً وكان البلاء في ذلك اليوم بلاء عظيماً .
وقوله : ملك أضلع الخ خبرٌ آخر لقوله هو فيكون مشاركاً للرب ف يالخبريّة فإنّ الأخبار يجوز أن يأتي بعضها بالعطف وبعضها بدونه كما هنا . وأضلع البريّة أي : أشدّ البرية إضطلاعا لما يحمّل أي : هو أحمل الناس لما يحمل من أمر ونهي وعطاء وغير ذلك .
وقوله : لا يوجد فيها الخ معناه ليس في البرية أحدٌ يكافئه ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من الخير . والكفاء بالكسر : المثل والنظير يقال : فلان كفاءٌ لفلان أي : كفءٌ له ونظير .
وروي : ملك أضرع البريّة على أنّه فعل ماض أي : أذلّ البرية زقهرها فما يوجد فيهم من يساويه في معاليه وحينئذ لا شاهد في البيت .
وأنشد بعده وهو
3 ( الشاهد الحادي عشر بعد الثلاثمائة ) )
الطويل
خزانة الأدب — صفحة 334
مساهمون: البغدادي
ص٣٣٤