* إذا ضربت على العلات حطت
* إليك حطاط هاديةٍ شنون
*
* توائل من مصكٍِّ أنصبته
* حوالب أسهريّه بالذّنين
*
* متى ينل القطاة يرك عليها
* بحنو الرّأس معترض الجبين
*
* طوت أحشاء مرتجةٍ لوقتٍ
* على مشجٍ سلالته مهين
* إلى أن قال :
* إليك بعثت راحلتي تشكّى
* هزالاً بعد مقحدها السّمين
*
* إذا بركت على شرفٍ وألقت
* عسيب جرانها كعصا الهجين
*
* إذا الأرطى توسّد أبرديه
* خدود جوازئٍ بالرّمل عين
*
* كأنّ محاز لحييها حصاه
* جنابا جلد أجرب ذي غضون
* وهذا المقدار نصف القصيدة وإنّما سقناه لأن فيه شواهد .
وقوله : وماء قد وردت الخ الواو واو ربّ وجوابها قوله الآتي : ذعرت . وأروى : اسم المرأة . واللّجين بفتح اللام وكسر الجيم قال شارح ديوانه هنا : اللجين الذي قد ركب بعضه بعضاً فتلجّن كما يتلجّن الخطميّ ويتلزج .
ويقال : اللجين : المبلول من الورق وغيره تقول لجنته إذا بللته . انتهى .
وقال أبو عليّ الفارسيّ في الإيضاح الشعريّ : أما الطير فيرتفع بلظرف بلا خلاف وأما قوله : كالورق اللّجين فإنّه يحتمل ضربين : )
خزانة الأدب — صفحة 322
مساهمون: البغدادي
ص٣٢٢