* فتحت سمر قندٌ له
* فبنى بعرصتها خيامه
*
* وتبعت عبد بني علا
* ج تلك أشراط القيامة
*
* جاءت به حبشيّةٌ
* سكّاء تحسبها نعامه
*
* من نسوة سود الوجو
* ه ترى عليهنّ الدّمامه
*
* وشريت برداً ليتني
* من بعد بردٍ كنت هامه
*
* فالرّيح تبكي شجوها
* والبرق يلمع في الغمامة
*
* والعبد يقرع بالعصا
* والحرّ تكفيه الملامه
* وقوله : وشريت برداً البيت استشهد به صاحب الكشّاف عند قوله تعالى : الذين يشرون الحياة الدّنيا بالآخرة على أنّ الشراء يأتي بمعنى البيع فهو من الأضداد . والهامة : أثنى الصّدى وهو ذكر البوم .
وفي مروج الذهب للمسعوديّ : من العرب من يزعم أنّ النّفس طائر ينبسط في الجسم فإذا مات الإنسان أو قتل لم يزل يطيف به مستوحشاً يصدح على قبره
خزانة الأدب — صفحة 304
مساهمون: البغدادي
ص٣٠٤