هذا الاسم .
أراد بهذا الردّ على من زعم أنّ ذا في مثله وكذا في الأبيات الآتية زائد .
وهذا كلّه ملخّص من كلام ابن جنّي في الخصائص وغيره وإن كان موجوداً في المفصّل وشروحه .
وجوّزأبو عليّ في الإيضاح الشعريّ أن يكون ذو زائداً وأن يكون على جعل الاسم المسمّى على الاتساع لمصاحبته له وكثرة الملابسة .
قال ابن جنّي في المحتسب عند قراءة ابن مسعود من سورة يوسف وفوق كلّ ذي عالمٍ عليمٌ : تحتمل هذه القراءة ثلاثة أوجه : أحدها : أن تكون من باب إضافة المسمّى إلى الاسم أي : فوق كل شخص يسمى عالماً أو يقال
* إليكم ذوي آل النّبيّ تطلّعت
* نوازع من نفسي ظماءٌ وألبب
* أي : إليكم يا آل النّبيّ أي : يا أصحاب هذا الاسم الذي هو آل النبي . وعليه قول الأعشى : البسيط
* فكذّبوها بما قالت فصبّحهم
* ذو آل حسّان يزجي الموت والشرّعا
* أي : صبّحهم الجيش الذي يقال له آل حسّان . وهو بابٌ واسع قد تقصّيناه في كتاب الخصائص .
والوجه الثاني : أن يكون عالم مصدراً كالفالج والباطل .
والثالث : أن يكون على مذهب من يعتقد زيادة ذي . انتهى مختصراً .
وقد ذكر ابن جنّي هذه الإضافة في أكثر قال في إعراب الحماسة عند
خزانة الأدب — صفحة 285
مساهمون: البغدادي
ص٢٨٥