جميعاً . والفرق بينه وبين ما حبّ الديار شغفن أنّ هذا اكتسب التأنيث بصفته أعني الجمعيّة فلم يتمحض لاكتساب الجمعية كما في : وسورة أيام حززن .
وبقي أشياء لم يذكرها الشارح المحقّق مما تكسبه الإضافة منها تذكير المؤنّث عكس ما ذكره كقوله : البسيط ومنها الظرفيّة نحو قوله تعالى : تؤتى أكلها كلّ حين . ومنها المصدرية نحو قوله تعالى : وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون . فأيّ : مفعول مطلق ناصبه ينقلبون ويعلم معلّق عن العمل معلّق عن العمل بالاستفهام . ومنها وجوب التصدّر نحو : غلام من عندك ونحو صبيحة أيّ يوم سفرك ونحو : غلام أيّهم أكرمت ونحو : غلام أيّهم أنت أفضل والبيت الشاهد لجنون بني عامر .
وقبله :
* أمرّ على الدّيار ديار ليلى
* أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
* وهما بيتان لا ثالث لهما .
روي أنّه كان إذا اشتد شوقه إلى ليلى يمرّ على آثار المنازل التي كانت تسكنها فتارة يقبّلها وتارة يلصق بطنه بكثبان الرّمل ويتقلّب في حافاتها وتارة يبكي وينشد هذين البيتين . والديّار : المنازل قال الكرمانيّ في شرح شواهد الموشّح : قال أبو
خزانة الأدب — صفحة 212
مساهمون: البغدادي
ص٢١٢