وأنشد بعده وهو
3 ( الشاهد الخامس والسبعون بعد المائتين ) )
الوافر
* لو أنّك يا حسين خلقت حرّا
* وما بالحرّ أنت ولا الخليق
* على أن فيه دليلاً على جواز تقديم الخبر المنصوب إذ الباء لا تدخل إلاّ على الخبر المنصوب .
وعلى هذا بني أبو عليّ والزمخشريّ امتناع دخولها على ما التميمية وأجازه الأخفش .
قال أبو عليّ في إيضاح الشعر : أمّا ما انشده بعض البغداديين :
* أما والله عالم كل غيبٍ
* وربّ الحجر والبيت العتيق
*
* لو أنّك يا حسين خلقت حرّا
* وما بالحرّ أنت ولا الخليق
* فإنّه يكون شاهداً على ما حكاه أبو عمرو في نصب خبر ما مقدّما . ومن دفع ذلك أمكن أن يقول إن الباء دخلت على المبتدأ وحمل ما على أنها ما التميمية . ويقوى أن ما حجازيّة أنّ أنت أخصّ من الحرّ فهو أولى بأن يكون الاسم ويكون الحرّ الخبر . انتهى .
خزانة الأدب — صفحة 130
مساهمون: البغدادي
ص١٣٠