كان الأصل فاها فحذف المضاف إليه ينبغي أن يكون خياشيم كذلك أيضاً أي : خياشيمها وفاها .
وترجمة العجاج تقدمت في الشاهد الحادي والعشرين من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده وهو الشاهد الرابع والأربعون بعد المائتين ولا سيما يوماً بدارة جلجل على أنه روي بنصب يوم بعد لا سيما .
وقد ذكر الشارح المحقق ما قيل في توجيهه . وهذا عجز وصدره : ألا رب يوم صالح لك منهما وسي بمعنى مثل وأصله سيو وقال ابن جني : سوى من سويته فتسوى فلما اجتمع حرفا العلة وسبق أحدهما بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء .
ويجوز في الاسم الذي بعدها الجر والرفع مطلقاً والنصب أيضاً إذا كان نكرة وقد روي بهن في قوله : ولا سيما يوم . والجر أرجحها وهو على الإضافة وما إما زائدة وإما نكرة غير موصوفة ويوم بدل منها . والرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والجملة صلة ما إن كانت موصولة أو صفتها إن كانت نكرةً موصوفة تقديره : لا مثل الذي هو يوم أو لا مثل شيء هو يوم .
وسي في الوجهين نكرة لأنه بمعنى مثل فلا يتعرف في الإضافة لتوغله في
خزانة الأدب — صفحة 411
مساهمون: البغدادي
ص٤١١