* وإنك فيما نابني بي مولع
* بخير وإني مولع بثنائكا
*
* وجدت عليّاً بانياً فورثته
* وطلقاً وشيبان الجواد ومالكا
*
* ولم يسع في العلياء سعيك ماجد
* ولا ذو إناً في الحيّ مثل إنائكا )
* ( وفي كل عام أنت جاشم رحلة
* تشدّ لأقصاها عزيم عزائكا
* قوله : أحيّتك الهمزة للآستفهام والتحية معروفة . وتيّاً بفتح المثناة الفوقية وتشديد المثناة التحتية الظاهر أنه اسم محبوبته وقد تغزل بها في أكثر قصائده كقوله :
* تذكرت تياً وأترابها
* وقد أخلفت بعض ميعادها
* وقوله :
* عرفت اليوم من تيّا مقاما
* بجوّ أو عرفت لها خياما
* وقيل : إنها اسم إشارة بمعنى هذه . وأراد بالأسود الحالك شعرها .
وقوله : تجانف عن جوّ . . الخ أصله تتجانف بتاءين من الجنف وهو الميل . وجوّ بفتح الجيم وتشديد الواو : اسم اليمامة في الجاهلية حتى سماها الحميري لما قتل المرأة التي تسمى اليمامة باسمها وقال الملك الحميري :
* وقلنا فسموها اليمامة باسمها
* وسرنا وقلنا لا نريد إقامة
* وقال الأعشى في مدح الحنفيّ أيضاً وهو صاحب اليمامة ويذمّ الحارث بن
خزانة الأدب — صفحة 407
مساهمون: البغدادي
ص٤٠٧