* ويكرمها جاراتها فيزرنها
* وتعتلّ عن إتيانهن فتعذر
*
* وليس لها أن تستهين بجارة
* ولكنها منهنّ تحيا وتخفر
* ثم قال : أنشدوني أحسن بيت وصفت به الثريا : قلنا : بيت ابن الزبير الأسديّ : )
* وقد لاح في الغور الثريا كأنما
* به راية بيضاء تخفق للطعن
* قال : أريد أحسن من هذا قلنا : بيت امرئ القيس : قال : أريد أحسن من هذا قلنا : بين ابن الطثرية :
* إذا ما الثريا في السماء كأنها
* جمان وهي من سلكه فتسرّعا
* قال : أريد أحسن من هذا قلنا : ما عندنا شيء قال : قول أبي قيس بن الأسلت :
* وقد لاح في الصبح الثريا لمن رأى
* كعنقود ملاّحيّة حين نوّرا
* قال : فحكم له عليهم في هذين المعنيين بالتقدم . انتهى .
وهذا البيت الأخير من أبيات علم المعاني ولأجله أوردت هذه الحكاية .
3 ( تتمة : ) )
البيت الشاهد كونه لابن الأسلت هو ما ذكره أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات وهو من معرفة الأشعار أديب غير منازع فيها . وقد نسبه الزمخشري في الأجاجي إلى الشماخ وقد راجعت ديوانه فلم أجده فيه .
خزانة الأدب — صفحة 381
مساهمون: البغدادي
ص٣٨١