* بعد عهد لها ببرقة شمّا
* ء فأدنى ديارها الخلصاء
*
* لا أرى من عهدت فيها فأبكى إلي
* وم دلهاً وما يردّ البكاء
*
* وبعينيك أوقدت هند النا
* ر أصيلاً تلوي بها العلياء
*
* أوقدتها بين العقيق وشخصي
* ن بعود كما يلوح الضياء
*
* فتنوّرت نارها من بعيد
* بخزاز هيهات منك الصلاء
*
* غير أني قد أستعين على اله
* مّ إذا خفّ بالثوي النجاء
*
* بزفوف كأنها هقلة
أ * مّ رئال دوية سقفاء
* قوله : آذنتنا أي : أعلمتنا . والبين : الفراق . وأسماء : حبيبته . والثاوي : المقيم يقال : ثوى يثوي ثواء وثواية : إذا قام وروى جماعة من اللغويين أثوى بمعناه وأنكرها الأصمعي . ويملّ بالبناء للمفعول من الملل وهو الضجر والسأم . وهذا المصراع الثاني من قبيل إرسال المثل .
وقوله : بعد عهد لها الخ البرقة بالضم : رابية فيها حجارة يخلطها رمل وطين وشماء : اسم أكمة . وأدنى : أقرب . والخلصاء : موضع أيضاً يقول : عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شمّاء والخلصاء هي أقرب ديارها إلينا .
ثم أورد بيتين آخرين فيهما أسامي أماكن معطوفة على الخلصاء لا فائدة في إيرادها .
خزانة الأدب — صفحة 384
مساهمون: البغدادي
ص٣٨٤