فقال هذا الغائص : أتبع أبي في الهلاك أو أستفيد مالاً كثيراً . والرغيبة : العطاء الكثير .
وقوله : نصف النهار . . الخ روي ورفيقه بدل وشريكه . ومنيته هي ما يتمناه . وصدفيّة : حال من الضمير المجرور بالباء . ويعطى بالبناء للمفعول . ويمنعها أي : ويمنع الدرة من البيع .
وقوله : ألا تشري : أي : ألا تبيعها . والصواري : جمع صار وهو الملاّح والبحريّ . وروي الشواري بدله وهو جمع شار بمعنى المشتري . وسجودهم لها لعزتها ونفاستها . والتجر : مصدر تجر تجراً وتجارة من باب نصر .
ومن أبيات المديح :
* أنت الرئيس إذا هم نزلوا
* وتواجهوا كالأسد والنمر
*
* أو فارس اليحموم يتبعهم
* كالطلق يتبع ليلة البهر
*
* ولأنت أجود بالعطاء من الرّ
* يّان لمّا ضنّ بالقطر
*
* ولأنت أحيا من مخبّأة
* عذراء تقطن جانب الكسر
*
* ولأنت أبين حين تنطق من
* لقمان لمّا عيّ بالأمر
*
* لو كنت من شيء سوى بشر
* كنت المنوّر ليلة البدر
* فارس اليحموم هو ملك العرب النعمانبن المنذر . واليحموم : اسم فرسه . والطلق بالفتح الليلة التي لا حرّ فيها ولا برد . وليلة البهر : ليلة البدر حين يبهر النجوم أي : يغلبها بنوره .
خزانة الأدب — صفحة 225
مساهمون: البغدادي
ص٢٢٥